العلامة المجلسي
270
بحار الأنوار
في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا . " ف ج 1 ص 67 " الحسين بن سعيد أو النوادر : القاسم مثله . 125 - الكافي : محمد بن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا نتحدث عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طير خضر ترعى في الجنة وتأوى إلى قناديل تحت العرش ، فقال : لا ، إذا ما هي في حواصل الطير ، قلت : فأين هي ؟ قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنة . " ف ج 1 ص 67 " 126 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن أرواح المشركين ، فقال : في النار يعذبون ، يقولون : ربنا لا تقم لنا الساعة ولا تنجز لنا ما وعدتنا ، ولا تلحق آخرنا بأولنا . " ف ج 1 ص 67 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير : عن علي ، عن أبي بصير مثله . 127 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن مثنى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أرواح الكفار في نار جهنم يعرضون عليها يقولون : ربنا لا تقم لنا الساعة ، ولا تنجز لنا ما وعدتنا ، ولا تلحق آخرنا بأولنا . " ف ج 1 ص 67 " 128 - دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس بيننا وبين الجنة أو النار إلا الموت . فذلكة : اعلم أن الذي ظهر من الآيات لكثيرة والأخبار المستفيضة والبراهين القاطعة هو أن النفس باقية بعد الموت ، إما معذبة إن كان ممن محض الكفر ، أو منعمة إن كان ممن محض الايمان ، أو يلهى عنه إن كان من المستضعفين ، ويرد إليه الحياة في القبر إما كاملا أو إلى بعض بدنه كما مر في بعض الأخبار ، ويسأل بعضهم عن بعض العقائد وبعض الاعمال ، ويثاب ويعاقب بحسب ذلك ، وتضغط أجساد بعضهم ، وإنما السؤال والضغطة في الأجساد الأصلية ، وقد يرتفعان عن بعض المؤمنين كمن لقن كما سيأتي ، أو مات في ليلة الجمعة أو يومها أو غير ذلك مما مر وسيأتي في تضاعيف أخبار